على غضنفرى
171
التكرار في القرآن
منها » « 1 » . وَ إِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ « 2 » . وَ إِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ / « 3 » . وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ « 4 » . الذبح نوع من القتل ، وبما انّ « يذبحون » في سورة البقرة كان تفسيراً لما قبله « العذاب » فلايحتاج الى « الواو » و لكن هذه اللفظة في سورة إبراهيم هي نوع آخر من العذاب ، فالعذاب على شكلين امّا سوء العذاب وامّا الذبح ، فيحتاج الى الواو . وامّا علة تكرار هذه الآيات بعد ما فيها من التغاير ، فهي لبيان جزئيات أُخر من قصة موسى عليه السلام . وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ « 5 » . وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ
--> ( 1 ) - تفسير الكبير ، ج 3 ، ص 59 . ( 2 ) - سورة البقرة ، آية 49 . ( 3 ) - سورة الأعراف ، آية 141 . ( 4 ) - سورة إبراهيم ، آية 6 . ( 5 ) - سورة البقرة ، آية 57 .